تخيّل… بوابة قصر فخم تنفتح بهدوء، وستارة ثقيلة تتحرك حركة خفيفة… ونفحة ريحة تسبق المشهد!
معمول العنبر من الأسياد… مب بخور ينشم ويمر؛ هو نفحة من جناح ملكي، ما توصل إلا للمقرّبين.
ريحة ما ترفع صوتها… بس تثبّت حضورها!
هي مو للكل… هي للي يعرف يميّز الهيبة، من غير ما تنقال.
اطلبه الحين… وافتح لرائحة القصور باب بيتك!


